English language

زيادة فهم العامة للتمريض... "ادعم جهود المركز لتشكيل وصف وصورة للتمريض في وسائل الإعلام بأن تصبح عضواً اليوم" فهيد المبارك, باحث في التمريض السعودي - ترخيص رقم: م ن / 8 / 1432

وصلت الى المكان الذي تبحث عنه اذا كنت ممرض سعودي! هل دافعت عن مهنة التمريض في المملكة العربية السعودية يوماً ما؟ هل تعرف أي شيء عن التمريض في المملكة؟ هل تشعر بأن هناك نقص ما يحدث في مهنة التمريض؟ تستطيع الان عبر هذا الموقع بمعرفة جميع مايخص التمريض في المملكة العربية السعودية

تسجيل الدخول :

اسم المستخدم :

كلمة المرور :

الرئيسية » منوعات » س: أنتم دائماً تنتقدون معاملة جميع وسائل الإعلام للتمريض؟


”س: أنتم دائماً تنتقدون معاملة جميع وسائل الإعلام ل…

س: أنتم دائماً تنتقدون معاملة جميع وسائل الإعلام للتمريض. لكن لا تظنون بأن التمريض نفسه والمجتمع بأسره يتحملون بعض المسؤولية عن سوء فهم التمريض, ومشاكل المهنة بشكل عام؟

ج : نعم ، بالطبع. لقد اخترنا بشكل رئيسي لتركيز مواردنا المحدودة جدا على وسائل الإعلام لأننا رأينا أن عدد قليل من الآخرين من يفعل ذلك ويركز على الإعلام ، وأيضا بسبب الفصل بين ما تظهره وسائل الإعلام المؤثرة وبين واقع التمريض وهذا هو في كثير من الأحيان شديد وبالغ لذروته. الاستخفاف والبخس في أهمية ذلك هو عامل مهم في أزمة التمريض لأنه يحول دون توظيف الممرضين والاحتفاظ بهم ، ويسهم في نقص تمويل ممارسة مهنة التمريض ، والبحوث ، والتعليم. إذا كان التمريض لا يهم حقا ، اذن ممرض واحد لــ 10 مرضى هو شيء جميل جداً! ، وكليات التمريض لا تحتاج الى رواتب جيدة!.

بالطبع لم تكن جميع وسائل الإعلام الرئيسية في حد ذاتها قد صنعت سوء فهم التمريض أو صنعت النقص والعجز في التمريض. نحن نواجه نظاما معقدا والذي فيه العديد من العوامل والعناصر التي تتصادم, وتندمج, وتختلط وتتمازج. وسائل الاعلام تؤثر وتتأثر بالمواقف الاجتماعية والمعتقدات. التمريض يطرح نفسه بطريقة معينة لوسائل الاعلام ، والزملاء ، والجهات الفاعلة السياسية والاقتصادية ، والجمهور بوجه عام. بدوره ، تتأثر المهنة بـ كيف يتم علاجها من قبل جميع تلك الجهات الفاعلة.

ويرى المركز أن وسائل الإعلام تلعب دورا كبيرا في تشكيل وتعزيز المعتقدات الاجتماعية فيما يتعلق بالرعاية الصحية ، وذلك بسبب القدر الكبير الذي تظهره بحوث الصحة العامة. عدد لايذكر من المنظمات يركز على مدى ودرجة تأثير وسائل الإعلام عندما تعرض وتقدم مجموعات معينة ، وأفكار معينة, وموضوعات معينة للجمهور. تلك تشمل طائفة واسعة من الجهات الفاعلة (الجهات السياسية والجهات التجارية, وجهات المصالح العامة). ورغم أن المركز قد يكون فريد من نوعه في التمريض ، وانما ليس فريد من نوعه في العالم بأسره.

وقد اختار المركز لتركيز جهوده على وسائل الإعلام الرئيسية لأنه يتصور أن هناك حاجة كبيرة للتحسين. الكثير من ماتقدمه وسائل الإعلام للجمهور حول التمريض هو مختلف بشدة عن الواقع. نحن لم نقل يوما أن وسائل الإعلام تشارك في بعض التاَمر الواضح والمعروف لإلحاق الضرر بالتمريض. نحن نعتقد أن وسائل الإعلام ، بما في ذلك مكوناتها “النخبة” ، تعكس الكثير من نفس التحيزات وسوء الفهم الذي نراه في أماكن أخرى في المجتمع. الاختلافات الرئيسية هي أن وسائل الإعلام لها تأثير كبير على ذلك المجتمع ، وأن وسائل الاعلام تلك لها مسؤولية مهنية لتكون أقرب إلى الحقيقة من الشخص العادي في الشارع. ايجاد الحقائق وقول الحقيقة حول التمريض (ومواضيع أخرى لا تعد ولا تحصى ، مثل الأمن القومي) قد يتطلب جهودا جادة. لكن هذا هو مايدرب عليه وسائل الإعلام وما يدفع لهم ليقدمو.

ومن الفوائد المهمة للتركيز على معاملة وسائل الإعلام للتمريض هو توفيرها لوسيلة ممتازة لإشراك اهتمام الجمهور. وسائل الإعلام الشعبية تعرض مجموعة من النقاط المرجعية الاجتماعية الشائعة ، من الموسيقى إلى مجلات النخبة ، والتي فيها أجزاء كبيرة مؤثرة على الجمهور في أنحاء العالم حيث لهم اهتماما عميقا بها. يمكننا محاولة اثارة اهتمام الجمهور في التمريض فقط من خلال المناقشات العامة حول يفعله الممرضين. لكن من غير المرجح أن تولد نفس المستوى من الاهتمام لأن الاثارة تظهر على عروض هوليوود مع عشرات الملايين من المشجعين لها في جميع أنحاء العالم. يبدو أن الناس يهتمون اهتماما عميقا إذا قلنا شيئا عن “غريز أناتومي” ، كريستينا اغيليرا ، أو الدكتور فيل (“(Grey’s Anatomy,” Christina Aguilera, or Dr. Phil، وحتى لو كانوا لا يتفقون معنا ، مازال علينا اجبارهم التفكير في قضايانا. عندما نقول أن عرض خاص يعرض الممرضات والممرضين على أنهم خدم للطبيب ، سيكون الناس على معرفة واهتمام حول السيناريو الذي سيناقش. لاحاجة لنا الى القول, أن الإعلام يغطي منتجات الترفيه بشكل مستنزف ولاحصر له ، وأنه أيضا مهتم بشكل مكثف في أعماله الخاصة ونفوذه وتأثيراته التي يودها. لذلك نحن في كثير من الأحيان نقدر على الأرجح إقناع وسائل الإعلام لتغطية قضايا التمريض إذا كانت رسالتنا لها صلة بما تقوم به وسائل الإعلام نفسها.

ونحن ندرك أن الممرضين في كثير من الأحيان لا يقدمون أنفسهم إلى وسائل الإعلام بطريقة مثالية ، وهذا كان موضوع كتاب غوردون وبوريش المهم (من الصمت إلى الصوت)

((Gordon and Buresh’s book From Silence to Voice. ونحن نشجع باستمرار الممرضات والممرضين في الكلام كثيراً وعلى نحو فعال عن عملهم واسماع صوتهم في كل حين . ومع ذلك ، هناك الكثير الذي يمكننا القيام به مع الموارد الحالية. رصد وتحليل إعلام التمريض ، على سبيل المثال ، سوف يحتاج إلى جهود جبارة إضافية. ونحن ندرك أيضا أن المهنة في حد ذاتها لديها مشاكل كثيرة ، مثل العنف الأفقي ، ونحن نحث الممرضات والممرضين للعمل على تلك المشاكل. التمريض هو متنوع ، والممرضين أنفسهم لايتفقون دائما حول طبيعة مهنتهم. ومع ذلك ، معظم الممرضين يمكن أن يتفقون على الأرجح في أن العديد من مايوصف ويصور بوسائل الإعلام هو ليس حتى قريبا من الحقيقة. وأيا كانت وجهات نظر الممرضين ، نحن نأمل أن نحفز الفكر والنقاش حول هذه القضايا.

ونحن ندرك أيضا أن بعض المعتقدات حول الممرضات والممرضين لا تنبع مباشرة من وسائل الإعلام ، ولكن تنبع من وجهات النظر الاجتماعية الراسخة التي تتدفق بين الأصدقاء وفي العائلة وبين الزملاء ، وبين الاخرين. ومع ذلك ، فإننا لا نملك الموارد اللازمة لنتفاعل شخصيا مع كل سكان الكوكب. ما يمكننا القيام به هو العمل مع وسائل الإعلام الرئيسية التي تؤثر على ما يعتقد هؤلاء الناس.

ويبدو أن البعض يشعرون بأن التنظيم الحكومي فقط ، مثل تشريعات التوظيف ، واتفاقيات التفاوض المتراكمة هي التي تهم. بالطبع تلك الأشياء لها تأثيرا بالغا ، والمركز انفق الكثير من الوقت في مناقشتها. ولكنها ليست هي الأشياء الوحيدة التي تهم التمريض. وإطار القانون المحدد لممارسة مهنة التمريض يتأثر بشكل كبير بالإعلام ووجهات النظر العامة تشكله وتعززه.

نحن ندرك أنه حتى لو كان الجمهور على فهم كامل بالتمريض, فإن المهنة من المرجح أنها لا تزال تواجه مشكلات. بعض الجهات الاقتصادية ، على سبيل المثال ، لا تزال تقاوم حصول التمريض على الحقوق والموارد التي يشعر الممرضين انهم في حاجة لها. انظر على سبيل المثال حكومة شوارزنيجر

((Gov. Schwarzenegger وجمعية ممرضين كاليفورنيا في عام 2005.

ولكن الحقيقة أن وسائل الإعلام الرئيسية ليست هي الشيء الوحيد الذي يهم للتمريض وهذا لا يعني أن وسائل الإعلام لا تهم على الاطلاق للتمريض. هذا يعني وببساطة أن مشاكل التمريض هي مشاكل معقدة ، وأن المشاكل هذه سوف تتطلب على الأرجح عدد من الاستراتيجيات المختلفة والأنشطة لحلها.

وخلاصة القول ، نحن نركز على الفجوة الكبيرة بين ما تعرضه وسائل الإعلام على الجمهور وبين واقع التمريض ، على أمل أن نتمكن من التأثير على :

1. أداء وسائل الإعلام ؛

2. قدرة ورغبة الممرضين والممرضات لتحليل صورتهم العامة والتحدث عن عملهم والتعبير عن ارائهم بدون خوف أو تردد ، و

3. فهم الجمهور الأوسع.

نحن لم نعلن أبدا أنه لأننا نعمل على معالجة وتحديد بعض المشاكل أننا نعطي ادراك وفهم ووعي للتمريض ، ولذا فإن جميع الجهود الأخرى المبذولة لمعالجة وتحديد المشاكل في مجال التمريض هي جهود تافهة . وعلى نفس المنوال ، فإن حقيقة أن التمريض قد يحتاج الى جزء معين من سن القوانين والتشريع او تغيير في الممارسة الداخلية لا يعني العمل على تحسين الفهم العام للمهنة هو أمر تافه. كل تلك المسائل والقضايا تهم، وفي واقع الأمر ، تلك المسائل كثيرا ما ترتبط ارتباطا وثيقا. وبالتالي ، فإننا نأمل من أولئك الذين يرغبون في متابعة قضايا أخرى غير تلك التي يركز عليها المركز – سوف تعتبر أنها مشاكل متعددة الوجوه وغالبا ما تتطلب حلولا متعددة الأوجه-.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2205ad22fafcb6de105e4492baefc3a7bbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbb