English language

زيادة فهم العامة للتمريض... "ادعم جهود المركز لتشكيل وصف وصورة للتمريض في وسائل الإعلام بأن تصبح عضواً اليوم" فهيد المبارك, باحث في التمريض السعودي - ترخيص رقم: م ن / 8 / 1432

وصلت الى المكان الذي تبحث عنه اذا كنت ممرض سعودي! هل دافعت عن مهنة التمريض في المملكة العربية السعودية يوماً ما؟ هل تعرف أي شيء عن التمريض في المملكة؟ هل تشعر بأن هناك نقص ما يحدث في مهنة التمريض؟ تستطيع الان عبر هذا الموقع بمعرفة جميع مايخص التمريض في المملكة العربية السعودية

تسجيل الدخول :

اسم المستخدم :

كلمة المرور :

الرئيسية » منوعات » تطلبون من وسائل الإعلام التغيير , أنتم شرطة!


تطلبون من وسائل الإعلام التغيير , أنتم شرطة!

س: أنتم دائماً تطلبون من وسائل الإعلام تغيير ماتقوم به, أو حتى سحب منتج اعلامي من وسائل الاعلام بشكل كامل. لاتعتقد أن الناس لهم الحق في قول مايريدون؟ أنتم تتصرفون مثل الشرطة!

ج : وسائل الإعلام لديها الحق في ان تقول ما تشاء ضمن حدود القانون ، والمنظمات الغير ربحية لها الحق نفسه في حث وسائل الإعلام على تغيير خطابها. فكرة أن مركز مناصرة وتأييد التمريض السعودي يتدخل بطريقة أو بأخرى مع حرية التعبير يستند إلى العديد من المفاهيم الخاطئة عن عملنا وعن طبيعة الخطاب في ديمقراطية حرة حديثة.

مركز مناصرة وتأييد التمريض السعودي هو ليس الحكومة. وهكذا ، فإن المركز لا يوجد لديه السلطة القانونية لتغيير ما يقول اي شخص. في الولايات المتحدة ، عادة ما ينظر الى الحق في حرية التعبير أن تكون على أساس التعديل الأول للدستور. ومع ذلك ، فإن التعديل الأول للدستور ، مثل بقية الحقوق المشروعة ، هو محدود لسلطة الحكومة ، لا يضمن أنه لن تكون هناك تداعيات على الإطلاق لخطاب. المركز لايستطيع ولا يسعى للتدخل في حق أي شخص قانوني لحرية التعبير. نحن لا نستطيع وضع أي شخص في السجن ، ونحن لا نقدر أن نغرم أي شخص ، وليس لدينا القدرة على السيطرة على خطاب الآخرين.

والمركز أيضاً, ليس جهة اقتصادية أو سياسية وليس لاعباً اقتصادياً أو سياسياً، مثل الشركات الكبرى ، أو هيئة سياسية ثرية ، أو إحدى الجامعات الكبيرة ، التي تسمح للمركز بأن يكون قادر على تخويف تلك التي تخضع لنفوذها في مطابقة مفاهيم التعبير الجيد. المركز صغير ، على المنظمات الغير ربحية في حملاتها التي يقودها العديد من المؤيدين التحفيز على المشاركة. إذا حصدت حملات المركز 1000 خطاب ، فهذا يعني أن 1000 من الناس يتفقون على أن منتج معين يضر التمريض والصحة العامة ، ولا يعني تقرير المديرين التنفيذيين القلة استخدام الملايين من الدولارات من خزينة الشركة لبث الرسائل التي تعكس وجهات نظرهم. حملات المركز ليست شركات ضخمة ، مع عائدات تصل الى بلايين الدولارات. ولا يمكن للمركز تقديم دعاوى الضرر الخاصة ، مثل إجراءات التشهير ، على أساس أن بعض الشركات عاجزة عن قول الحقيقة حول التمريض عموما. بطبيعة الحال ، تماما كما يمكن لأي شخص أن يحث الآخرين على الامتناع عن تقديم الدعم الاقتصادي للمركز ، لا شيء يمنعنا من سؤال الآخرين على الامتناع عن دعم تلك التي منتجاتهم تضر التمريض.

تجربة المركز تشير إلى أن بعض مناقشات “حرية التعبير” التي نسمعها قد تعكس الفشل في اخذ مخاوف واهتمامات الممرضات والممرضين على محمل الجد ، على الرغم من الدور المركزي الذي يلعبه الممرضين في مستقبل الصحة العالمية. صحيح أن مجموعات الدفاع عن الاخرين ، مثل تلك التي تمثل مصالح المرأة ، قد يسمعون مخاوفهم حول منتجات وسائل الاعلام بأنها تعكس عدم تحمل الكلام الصادق ، انهم يريدون كل خطاب أن يتفق مع رؤية إيجابية بشكل صارم وغير واقعية من هؤلاء الذين يسعون وراء مصالحهم. ولكننا نشك في أن انتقاد لمنتج في وسائل الإعلام يشير إلى أن الأطباء الاناث وجدو لخدمة الأطباء الذكور سيقابل نفس رد الفعل الذي يسمعها المركز عندما ينتقد المنتجات التي تشير بأن الممرضين وجدو لخدمة الأطباء.

وعلاوة على ذلك ، هدف المركز هو تحسين دقة ما يقال للجمهور. صحيح أن حملات المركز التي تطالب الإعلانات الضارة أن تسحب قد تؤدي في أقل من ذلك المثال المحدد للخطاب التجاري. لكن وخلافا لبعض المدافعين ، نحن لا نقول أن وسائل الإعلام تشوه الحقيقة ، بالاخبار عن جانب واحد فقط من القصة الإخبارية ، أو عن طريق تلطيف طريقة العمل الحقيقي للناس ، وطريقة عيشهم, وطريقة كلامهم. بدلا من ذلك ، نحن نحث وسائل الإعلام اخبار الجمهور المزيد حول ما يحدث في الواقع ، الجيد منها والسيئ. نحن لا نريد من وسائل الإعلام بالتوقف عن تغطية مشاكل التمريض ، مثل كثير من جوانب المثيرة للقلق حول النقص والعجز في التمريض. كما أننا لا نمانع التصوير والوصف السلبي للممرض – ولانمامع حتى كتابة قصة مسلسل قاتل واضح مثل تشارلز كولين (Charles Cullen) — إذا كانت دقيقة وتبين بعض المنظور. لكننا نريد من وسائل الإعلام التوقف عن تجاهل انجازات التمريض ، والتوقف عن اعطاء الآخرين الفضل عن طريق عمل الممرضين ، والتوقف عن تقديم الممرضات والممرضين بطرق غير دقيقة بوضوح ومهينة. باختصار شديد ، نحن نريد وببساطة من وسائل الإعلام البدء في قول المزيد من الحقيقة حول التمريض.

حجج ومجادلات”حرية التعبير” التي نسمعها كثيرا تبلغ إلى نداءات للإفلات من العقاب على مثل خطاب المجادلون ، وبالطبع ، عدم تحمل خطابنا. لكن من النادر أن أي شخص يمكن أن يشير إلى وجود عدم دقة في عملنا ، أو حتى البدء في دحض تحليلنا لمنتجات وسائل الاعلام. العديد من الناس لا يحبون أن ننتقد عرضهم التلفزيوني المفضل ، ولايحبون أن ننتقد إعلانات الممرض الشقي التي أعطتهم تشويق. أيضاً العديد يجادل ويناقش أن الخطاب لا يؤثر على ما يفكر الناس أو على مايفعل ، وهو ادعاء الاعتراضات الخاصة بهم على ما يبدو لدحض واثبات بطلان شيء، ناهيك عن الأبحاث المستفيضة التي تبين أن وسائل الإعلام تؤثر على وجهات النظر والتصرفات المتعلقة بالصحة.

لا أحد في مأمن من النقد. وقد سألنا أنفسنا لسحب أشياء ، وإلى تغيير أو إزالة أشياء على موقعنا على شبكة الإنترنت. في بعض الحالات ولقد فعلنا ذلك ، وفي حالات أخرى كثيرة لم نفعل ، ولكن لم نقترح في أي حالة أن المنشقين والمعارضين يتدخلون مع حقنا في حرية التعبير. الناس لديهم كل الحق في أن يطلبو منا التغيير ، و تنظيم حملات توصلنا الى التغيير ، وعلى اتخاذ قرارات قانونية على هذا الأساس ، مثل رفض أن يقدم لنا المال ، والقول للجميع اننا لا نروق لهم ، وهلم جرا. لقد تلقينا كمية كبيرة من النقد اللاذع ، وبعض هذا النقد يبدو على متن مناقشتنا الخاصة. نحن نحلل كل شكوى بشأن الجوانب الموضوعية ومحاولة التصرف بمسؤولية. كل شخص لديه الحق في الكلام ، ولكل فرد الحق في الاعتراض على ذلك الخطاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

340375ad4027d2687575433fc6932181]]]