English language

زيادة فهم العامة للتمريض... "ادعم جهود المركز لتشكيل وصف وصورة للتمريض في وسائل الإعلام بأن تصبح عضواً اليوم" فهيد المبارك, باحث في التمريض السعودي - ترخيص رقم: م ن / 8 / 1432

وصلت الى المكان الذي تبحث عنه اذا كنت ممرض سعودي! هل دافعت عن مهنة التمريض في المملكة العربية السعودية يوماً ما؟ هل تعرف أي شيء عن التمريض في المملكة؟ هل تشعر بأن هناك نقص ما يحدث في مهنة التمريض؟ تستطيع الان عبر هذا الموقع بمعرفة جميع مايخص التمريض في المملكة العربية السعودية

تسجيل الدخول :

اسم المستخدم :

كلمة المرور :

الرئيسية » إتخذ إجراء / ساعدنا » س: هل ينبغي ويجب علينا “إنشاء متحف التمريض الحديث”


س: هل ينبغي ويجب علينا “إنشاء متحف التمريض الحديث”

س: هل ينبغي ويجب علينا “إنشاء متحف التمريض الحديث” لنري العالم حقيقة التمريض و مدى حيويته, واثارته, وتقدمه من الناحية التكنولوجية ؟

ج: لماذا,,,,,,,, نعم, يالها من فكرة عظيمة!

ينبغي علينا إنشاء المتحف العالمي للتمريض الحديث والذي يكون فيه أن الناس من جميع أنحاء العالم يمكن أن يأتو ليتحققو لمعرفة ما يقوم به الممرضين والممرضات اليوم من إنقاذ للأرواح وتحسين النتائج الصحية للمرضى. فهم العامة للتمريض هو ضعيف وسحيق جداً. هذا هو أحد العوامل الرئيسية الكامنة وراء العديد من الأسباب المباشرة لنقص وعجز التمريض العالمي القاتل. عن طريق زيادة فهم هذه المهنة ، يمكن للتمريض جذب أعضاء جدد وموارد جديدة والتي تحتاجها لمواجهة تحديات الرعاية الصحية في القرن 21. نقطة الحدث والتطور الفاصل، ومتحف بعلوم التكنولوجيا الفائقة المكرس للتمريض سيكون أداة فعالة في هذه الجهود.

نحن نتصور ونتخيل متحف لعلوم التمريض تفاعلي في مدينة من المدن الكبرى الذي من شأنه حشد دعم مالي وطني ومحلي وسيكون المتحف واحد من المواقع التي يكون فيه المسافرين إلى تلك المدينة “مكان يجب زيارته”. المتحف سوف لن يظهر فقط تطوير التمريض ، وإنما أيضا سيظهر الواقع المختلف والواقع المثير الحديث : ان مهنة التمريض هي مهنة مستقلة والتي أعضاؤها يستخدمون ممارسات مبتكرة ويستخدمون أحدث التقنيات لمساعدة الناس على استعادة الصحة والحفاظ عليها ، وأن علماء التمريض يعملون على طليعة ومقدمة البحوث الصحية. ندعو الزوار أن يضعو أنفسهم في مكان الممرضين في الخطوط الأمامية ، في البيئات التي تتراوح بين التكنولوجيا العالية الشديدة للتعليم في مستشفى في العناية المركزة ، والى مستوى المناطق الحضرية الفوضوية والتي لديها مركز للاصابات بالحوادث واحد ، والى مركز صنع السياسات الصحية ومراكز البحوث ، والى مشاريع صحية للمجتمع صغيرة في مناطق نائية ، والى مشاريع التنمية والإغاثة الإنسانية في جميع أنحاء العالم.

تخيل زائر المتحف يسير الى “غرفة المريض” في “المستشفى “. قد يسئل ويطلب من الزائر ما رآه في الثواني القليلة الأولى عند دخوله لغرفة المريض. ثم قد يعرض للزائر ، من خلال العروض السمعية والبصرية ، الأشياء التي لا تعد ولا تحصى والتي الممرض الماهر يراها في الوقت نفسه الذي زار فيها الزائر غرفة المريض — جوانب من حالة المريض الجسدية والعاطفية ، والأشياء التي تعطي مؤشرات على حالة المريض. فجأة ، ارصد بداية صوت العد. المريض يفكك رموز الرساله! ماذا سوف يفعل الزائر؟ مرة أخرى يمكن أن تظهر للزائر الكثير من الامور التي يكون الممرض الماهر قد فعل في الحظات القليلة الأولى. ربما يمكن للزائر المشاركة في محاكاة نقل الحدث لبعض الأشياء ، مثل الانعاش القلبي الرئوي (من الواضح دون حياة حالية). أو ربما المريض ليس في خطر جسدي فوري ، ولكن في حالة من اليأس بسبب حصيلة مرضها المزمن المتخذ عليها وعلى عائلتها. ماذا يمكن “للزائر” أن يقول أو يفعل؟ ماذا يمكن للممرض الماهر أن يقول أو يفعل؟

ولكن ليس هنالك متاحف مسبقاً للتمريض؟ نعم هنالك ، ونحن نعتقد أن العديد من هذه المتاحف تلعب دورا هاما في الحفاظ على تاريخ هذه المهنة ، لا سيما فيما يتعلق في مجالات محددة التخصص ومحددة الجغرافية ومحدودة لمؤسسات. المتاحف هذه غالبا ما تركز على الحفاظ على القطع الأثرية من التمريض في العصور السابقة. ومع ذلك ، لعلمنا أنه لا يوجد متحف رئيسي مخصص للعرض للجمهور الأوسع عن ماهو التمريض في الحقيقة اليوم ولماذا يهم.

المتحف الجديد الذي نقترح قد يستخدم نوع من التقنيات التي تستخدمه متاحف العلوم الرئيسية الآن لتحقيق الجهود العلمية حيةً للجمهور. ومن الأمثلة على ذلك متحف فيلد في شيكاغو ” Field Museum “، ومتحف العلوم في لندن ” Science Museum “، والمتحف الألماني في ميونيخ ” Deutsches Museum “. معرض متحف العلوم في المسائل الصحية يشمل مجموعة واسعة من المعروضات التفاعلية لاعطاء الزوار فكرة عن نطاق وأهمية العلوم الصحية الحديثة. معهد فرانكلين في فيلادلفيا يخصص حاليا موارد كبيرة ليس فقط لأنه عملاق في ” walk-through heart” ، ولكن مجموعة من المعارض الصحية والمعدات ذات الصلة.

هذه المتاحف تنقل قيمة العلم الحديث والتكنولوجيا. وهي تلهم التأييد الشعبي للعمل الجاري في العلوم — ودعم حاجات التمريض الماسة. ويمكن لمتحف من الطراز العالمي للتمريض الحديث اجتذاب أجيال جديدة من الممرضين المحتملين ، وبنفس القدر من الأهمية ، بناء دعم المجتمع المحلي واسع النطاق والذي من شأنه أن يترجم إلى موارد عملية, وتعليمية, وبحثية لازمة لتعزيز وتقوية المهنة ومواجهة النقص والعجز.

نحن نحث مناصري التمريض النظر في الكيفية التي يمكن بها تطوير متحف للتمريض الحديث وكيفية التمويل, وكيفية الإدارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

c8c2d163a8f8f858ad0d84bce93055f6:::::::::::::::::::::::::::